المكتبةُ النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تشكّل لجنةً للإشراف على المعارض التي تقيمُها
شبكة الكفيل العالمية
2019-06-02
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:right"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-size:18.0pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">قامت المكتبةُ النسويّة التابعة لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة مؤخّراً بتشكيل لجنةٍ للإشراف على المعارض الفكريّة والثقافية وإدارتها، سواءً التي تقيمها أو التي تشترك فيها من خلال أجنحةٍ تخصّها.</span></span></span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:right"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-size:18.0pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">اللّجنة وبحسب ما بيّنته القائمات على المكتبة تنضوي ضمن خططها التنمويّة والمستقبليّة التي تهدف الى الإلمام بالأمور ذات العلاقة بعملها، وبضمنها المعارض التي تقيمها أو تشترك فيها بين الحين والآخر.</span></span></span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:right"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-size:18.0pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">وكانت باكورة انطلاق عمل هذه اللّجنة بزجّها في دورةٍ تخصّصية كانت بإشراف الأستاذ قتيبة عزيز حسن مسؤول المعارض في مركز ترميم المخطوطات والمشرف على التدريب، الذي أوضح قائلاً: "الدورة تهدف إلى التعريف بأتكيت المعارض، وكلّ ما يتعلّق بإعدادها وتنظيمها، وقد لاحظت تفاعل الأخوات عبر طرح الأسئلة، والحرص على معرفة كلّ صغيرة وكبيرة في هذا المجال، لفتح الآفاق أمامهنّ لاكتساب الخبرات، وتعزيز دور المرأة في هذا المجال بما يتناسب وطموحاتها المشروعة".</span></span></span></span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-IQ" style="font-size:18.0pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">السيّدة آمال كاظم إحدى منتسبات وحدة الإعارة والمشاركات في الدورة تحدّثت عن هذه الدورة بالقول: "الدورة تحمل كمّاً من المعلومات النافعة والغزيرة، ونحن نجد ضرورةً للالتحاق بدورات كهذه من شأنها تعزيز الجنبة الثقافيّة والاطّلاعية لدى المشاركات، لنتمكّن مستقبلاً من تقديم الأفضل في الجانب الخدميّ هناك".</span></span></p>