في اليوم الثاني.. انعقاد الجلسة العلمية البحثية الثالثة للمؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-10-14
شهدت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات انعقاد الجلسة العلمية البحثية الثالثة في خمس قاعات، بمشاركة باحثين ناقشوا موضوعات الأرشيف، والوثائق، والذاكرة الثقافية (التراث الرقمي والمؤسسي) في المكتبات.
ويقيم المؤتمر قسم الشؤون الفكرية والثقافية، ممثلًا بمركز الفهرسة ونظم المعلومات ومركز الفضل لصيانة وحفظ التراث التابعين لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة، بالتعاون مع جامعة العميد، وبالشراكة العلمية مع كلية الذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد، إضافة إلى أقسام المعلومات وتقنيات المعرفة في كل من الجامعة المستنصرية وجامعة البصرة وجامعة الموصل، تحت شعار (ريادة المعرفة: قيادة المستقبل)، للمدة من 13 إلى 15 تشرين الأول 2026م.
وقال رئيس الجلسة في القاعة الأولى الدكتور عبد اللطيف هاشم خيري: إنّ الجلسة الثالثة تضمنت مناقشة مجموعة من البحوث العلمية التي تناولت موضوعات متنوعة، شملت الأرشيف والوثائق والذاكرة الثقافية.
وأضاف أنّ تنوع الموضوعات البحثية أتاح المجال لتبادل الخبرات ووجهات النظر بين الباحثين، وبحث آليات تطوير العمل في مجالات الأرشفة والتوثيق وصون الذاكرة الثقافية، مما يسهم في توظيف مخرجات البحوث العلمية لتطوير أداء المؤسسات المعنية بالمعلومات والمكتبات.
وترأس الجلسة في القاعة الأولى أ.م.د.عبد اللطيف هاشم خيري، وشهدت مناقشة بحثين، تناول البحث الأول، (صيانة المصاحف الشريفة بين الواجب الديني والمسؤولية العلمية: دراسة في أسس الحفظ وآليات الترميم لمصحف العتبة الكاظمية المقدسة) قدمها الباحثان كمال عبد الحميد عبد الأمير، وتيسير محمد حسين موسى، فيما بحثت الدراسة الثانية (الرقوق الجلدية في المخطوطات التراثية: دراسة متكاملة في صيانتها وتحضيرها وخصائصها وآليات صيانتها وحفظها) قدمها الباحثان محمد صباح ناجي محمد، وحيدر جلال صالح عبدالرضا.
وترأس الجلسة في القاعة الثانية أ.د. علي عبد الصمد، وشهدت مناقشة ثلاثة بحوث علمية، تناول البحث الأول (التكامل بين المعرفة البشرية وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المؤسسات الأكاديمية: الأثر والتحديات)، وقدمه أ.د. سلام جاسم عبدالله العزي، فيما بحثت الدراسة الثانية (أرشفة الفقدان والغياب: مجموعات مخطوطات عائلات جبل عامل وتحديات الحفظ الإيكو-ثقافي)، قدمتها د. فاطمة البزال، أمّا البحث الثالث فتناول (التدمير المتكرر وقطيعة الذاكرة المكانية في جنوب لبنان: بنت جبيل بين حربي 2006 و2023 و2026)، وقدمه د. رامي زريق، وم.م. زينب نمر.
أمّا في القاعة الثالثة فقد ترأس الجلسة فيها الأستاذ ليث لطفي، وشهدت مناقشة ثلاثة بحوث علمية، تناول البحث الأول (أثر التدريب على الفهرسة الوصفية الحديثة للتراث في تنمية كفاءة العاملين في المكتبات ومراكز المعلومات)، وقدمه الباحثون حسنين علي حسين، وعلي حسين عبد الأمير، ومحمد حسين كريم، فيما بحثت الدراسة الثانية (دور المؤسسات الأرشيفية في حماية التراث في ظل التحول الرقمي)، قدمها الباحثان محمد مصطفى محمد حسن، وصادق لؤي جاسم محمد، أما البحث الثالث فكان موسومًا بـ (من الغبار إلى المنصات الرقمية: رحلة إنقاذ المخطوطات في العتبة العباسية المقدسة)، وقدمه الباحث منتظر أموري حميد الكحلي.
وفي القاعة الرابعة التي ترأست جلستها أ.د. صباح محمد كلو، وشهدت مناقشة ثلاثة بحوث علمية، تناول البحث الأول (الإطار الببليوغرافي BIBFRAME ودوره في تطوير قواعد الوصف الببليوغرافي وإتاحته في مؤسسات المعلومات من وجهة نظر اختصاصيي المعلومات)، وقدمه الباحثان أ.د. خلود علي عربي شاطي، وأ.م. خالدة جمال فرج، فيما بحثت الدراسة الثانية (تطبيق تقنيات البيانات الضخمة في مكتبات الجامعات العراقية)، قدمها الباحثون أ.د. آمال عبد الرحمن عبدالواحد، وأ.د. علي عبد الصمد خضير فرهاد، وأ.م.د. رشيد حميد مزيد، أمّا البحث الثالث فكان بعنوان (التحول من MARC إلى BIBFRAME وأثره على تكامل المعرفة)، وقدمه الباحثون أ.م.د. محمد عدنان الزبيدي، وم.م. ربيع كامل مهدي، وم.م. زينب علي مطلك.
وشهدت القاعة الخامسة برئاسة م. غادة دمشق، مناقشة ثلاثة بحوث علمية، تناول البحث الأول (واقع الضبط الببليوغرافي للمجلات العراقية في البوابة العراقية وأثره في تيسير الوصول للمعلومات)، وقدمه الباحثون يحيى سعد خضير، وفاضل غالب، ورسول حميد، فيما بحثت الدراسة الثانية (تطوير منظومة معلومات بيئية رقمية لتوثيق آثار الحرب على جنوب لبنان: مقاربة قائمة على علم المواطن وحوكمة البيانات)، قدمتها الباحثتان نرمين فاعور، ولين ديراني، أمّا البحث الثالث فكان موسومًا بـ (الإدارة المنهجية كمدخل للحفظ المستدام للوثائق التاريخية)، وقدمه الباحث مصطفى كاظم عبد علوان.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أحدث التقنيات الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المكتبات ومؤسسات المعلومات، ومناقشة آليات الحفظ الرقمي والمستدام للتراث العراقي والعربي، وتوفير منصة علمية لتبادل الخبرات بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية لتحقيق ريادة المعرفة وقيادة المستقبل.