قسم الشؤون الفكرية يقيم ندوة علمية عن شهادة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-08-14
أقام قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، ندوة علمية عن شهادة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).
ونظمت الندوة دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) التابعة للقسم، ضمن سلسلة فعاليات ملتقى السيرة النبوية المباركة، بعنوان: (شهادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله.. قراءة في الدلالات النفسية والاجتماعية)، وقدمها الدكتور مهيب الأعرجي.
وقال رئيس الدار الدكتور عادل نذير: "إنَّ الدار دأبت على استثمار المناسبات الدينية المرتبطة بشخصية النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، ولا سيما ذكرى ولادته الميمونة وشهادته، لاستقطاب النخب الأكاديمية والحوزوية، وتسليط الضوء على هذه الشخصية المباركة".
وأضاف: "تناولت الندوة شهادة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وآثارها وتداعياتها التاريخية والاجتماعية والنفسية، وقدَّم خلالها السيد الدكتور مهيب الأعرجي مجموعة من الطروحات التي أثارت عددًا من التساؤلات لدى المتلقين والمهتمين بشخصية النبي الأكرم والسيرة النبوية المباركة".
وأوضح أنَّ "هذا الديدن الذي تسير عليه العتبة العباسية المقدسة عبر دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، يتجسَّد من خلال مجموعة من المسارات العلمية، ولا سيما المؤتمرات والندوات والمجلات العلمية، التي نسعى عبرها إلى استقطاب الأقلام والعقول المعنية بشخصية النبي الأكرم والسيرة النبوية المباركة، بوصفها مصدرًا من مصادر التشريع الإسلامي، وهي عدل القرآن الكريم في استقاء مصادر التشريع".
وبيَّن أنَّ "الدار تعمل على تنقية السيرة النبوية وشخصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الشوائب والنواقص التي قد تتسلل إليها نتيجة الانحيازات الفكرية والعقدية، من خلال عرض ما يرد بشأنها على القرآن الكريم؛ ليكون ميزانًا في قراءة السيرة النبوية وتثبيت ما ينسجم مع مبادئها وقيمها".
من جانبه، أوضح محاضر الندوة الدكتور مهيب الأعرجي أنَّ "شهادة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لها تداعيات وآثار نفسية واجتماعية تحتاج إلى تسليط الضوء عليها، وفرز الكثير من الأمور التاريخية والنفسية والاجتماعية المرتبطة بها".
وأضاف أنَّ "دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) كان لها دور في دعوة الباحثين والكتَّاب إلى رصد مثل هذه المحطات المهمة في السيرة النبوية، ونقدِّم لهم الشكر والامتنان".