اللجنتان العلمية والتحضيرية: مؤتمر فتاوى الدفاع السابع يسلط الضوء على تجربتين مفصليتين من تجارب المرجعية الدينية
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
2026-06-12
أكدت اللجنتان العلمية والتحضيرية لمؤتمر فتاوى الدفاع المقدسة العلمي الدولي السابع، أنّ المؤتمر يسلط الضوء على تجربتين مفصليتين من تجارب المرجعية الدينية في الدفاع عن الأمة وصيانة كيانها.
وتقيم المؤتمر جمعية العميد العلمية والفكرية ومركز العميد الدولي للبحوث والدراسات، بالتعاون مع جامعتي العميد والكفيل، وجامعة كربلاء/ كلية التربية للعلوم الإنسانية، وكلية الإمام الكاظم (عليه السلام)/ أقسام ذي قار، ضمن فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي بنسخته العاشرة.
وجاء في كلمة اللجنتين التي ألقاها نائب رئيس الجمعية الدكتور علي المصلاوي، أنّ هذه النسخة من المؤتمر تسلط الضوء على تجربتين مفصليتين من تجارب المرجعية الدينية في الدفاع عن الأمة وصيانة كيانها، وهما: فتوى الدفاع الكفائي لسماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، وفتوى تحريم التبغ للمجدد الكبير الميرزا محمد حسن الشيرازي (قدس سره).
وبيّن المصلاوي أنّ بحوث المؤتمر كشفت عن آفاق معرفية واسعة لدراسة الفتوى، بوصفها ظاهرة دينية واجتماعية ووطنية فاعلة، إذ تناولت دور المرجعية في صناعة الرأي العام وتوجيهه، وإسهامها في حفظ السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم التسامح والاعتدال والمواطنة.
وأضاف أنّ البحوث المقدمة عالجت موضوعات متنوعة شملت دراسة الأسس الشرعية والفقهية للفتاوى، وتحليل آثارها الاجتماعية والنفسية والتربوية، ورصد دورها في مواجهة الاحتلال والإرهاب والتطرف، والكشف عن أثرها في تحفيز القوات الأمنية واستنهاض الطاقات المجتمعية، فضلًا عن توثيق البطولات والتضحيات التي سطرها أبناء العراق استجابةً لنداء المرجعية الدينية العليا.
وتابع نائب رئيس الجمعية أنّ ما يميز هذه الدورة من المؤتمر تنوع المقاربات العلمية التي قدمها الباحثون؛ إذ تلاقت فيها حقول الفقه والتاريخ والقانون والعلوم السياسية والاجتماع وعلم النفس والإعلام واللسانيات والدراسات التربوية، مما يعكس حيوية موضوع المؤتمر وقدرته على استقطاب الرؤى العلمية المتعددة لفهم ظاهرة الفتوى في أبعادها المختلفة.
وأشار إلى أنّ اللجنتين العلمية والتحضيرية حرصتا على إخضاع البحوث المقدمة التي بلغ عددها أكثر من 40 بحثًا، وقُبل منها 18 لمعايير علمية دقيقة، بما يضمن الرصانة الأكاديمية والأصالة المعرفية، ويسهم في بناء مدونة بحثية متخصصة توثق هذه التجارب التاريخية المهمة.