النشاطات

العتبة العباسية المقدسة تختتم فعاليات اليوم الأوّل من مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي العاشر

العتبة العباسية المقدسة تختتم فعاليات اليوم الأوّل من مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي العاشر

قسم الشؤون الفكرية والثقافية

2026-06-12

اختتمت العتبة العباسية المقدسة فعاليات اليوم الأوّل من مهرجان فتوى الدفاع المقدسة بنسخته العاشرة.   وأقيمت فعاليات اليوم الأوّل من المهرجان في قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) داخل العتبة المقدّسة، تحت شعار (المرجعيّةُ الدينيّةُ حِصنُ الأمّة الإسلاميّة)، وينظّمه قِسم الشؤون الفكرية والثقافية ومؤسّسة الوافي للتوثيق والدراسات، ويستمرّ يومَينِ.   وتضمّن حفلُ الافتتاح كلمةً للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها الدكتور سرحان جفات، أكّد فيها أهمّية فتوى الدفاع المقدّسة ودورها في حفظ العراق وصون وحدته ومقدّساته، فضلًا عن ترسيخ قيم التضحية والفداء في مواجهة التحدّيات التي تعرّض لها البلد.   كما شهد المهرجانُ كلمةً للمركز العراقيّ لتوثيق جرائم التطرّف التابع لقسم الشؤون الفكريّة، قدّمها الدكتور عباس القريشي تناولت جهود المركز في توثيق الجرائم الإرهابيّة، والانتهاكات التي تعرّض لها العراقيّون في السنوات الماضية.   واشتملت الفعّالياتُ على إزاحة الستار عن ثلاث موسوعاتٍ وثائقيّة، هي: الموسوعة الوثائقية للعمليّات الإرهابية في العراق بواقع 65 مجلّدًا، وموسوعة ضحايا إجرام نظام البعث في العراق بواقع 22 مجلّدًا، والموسوعة الوثائقيّة للمقابر الجماعية المفتوحة في العراق التي تضمّ 29 مجلّدًا.   وتضمّنت فعّالياتُ المهرجان عرض فيلمٍ وثائقيّ خاصّ بالفتوى المباركة، إلى جانب تقديم بحث الافتتاح بعنوان: (فتوى حرمة التنباك والدفاع الكفائي دراسة في الموضوع والمدرك والآثار) للباحث الشيخ علي الغزي، والإعلان عن الفائزين في مسابقتي القصّة القصيرة والشعر العمودي.   وسيشمل اليومُ الثاني من المهرجان إقامة مؤتمر فتاوى الدفاع المقدّسة العلمي الدوليّ السابع بعنوان (فتاوى الدفاع المقدّسة بين الماضي والحاضر.. المرجعان سماحة السيد علي السيستاني -دام ظلّه- وسماحة السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي -قدّس سرّه-، تشابه الأهداف واختلاف الأساليب).   وتحرص العتبةُ العبّاسية المقدّسة على تنظيم المؤتمرات والمهرجانات الثقافية والعلمية التي تُعنى بتوثيق الأحداث المفصليّة في تاريخ العراق، وتسليط الضوء على دور المرجعية الدينيّة في حماية البلاد، بما يُسهِمُ في ترسيخ الوعي الوطنيّ وحفظ الإرث التوثيقيّ للأجيال المقبلة.