<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">اختُتِمَت عصر هذا اليوم الجمعة (4ذي الحجّة 1436هـ) الموافق لـ(18أيلول 2015م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة العباسية المقدّسة فعّالياتُ مؤتمر العميد العلميّ العالميّ الثالث، الذي يُقيمه مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة المقدّسة تحت عنوان: (النبيّ المختار وآله الأطهار منبع العلوم الإنسانية ومدادها) والذي استمرّ لمدّة يومين تحت شعار: (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي)</span>.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"> </p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">وقد شهد حفلُ الختام الذي استهلّ بتلاوة معطّرة من آيات الذكر الحكيم قراءة توصيات المشاركين في المؤتمر، وقد ألقاها بالنيابة عنهم الأستاذ الدكتور محمد المحروقي من سلطنة عمان، وكانت كالآتي</span>:</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"> </p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">أوّلاً: جعل المؤتمر دورياً لكل سنتين؛ لفسح المجال أمام الباحثين في كتابة أبحاث بمستوى الطموح من حيث الجودة والرصانة والابتكار، وملاحقة مستجدّات المعرفة والمرحلة</span>.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"> </p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">ثانياً: فتح الأبواب على المؤسّسات الأكاديمية والبحثية ذات الصلة، وعقد شراكات مع المحيطين الإقليمي والعالمي، بما يحقق آفاقاً بحثية أكثر مواءمةً لكونية العقلية البشرية في ظلّ العالم الجديد</span>.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"> </p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">ثالثاً: استحداث (دار الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)) ضمن تشكيلات مركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات تعنى بالشأن النبويّ، توكيداً للأثر الأهمّ في وحدة الأمّة، وإنهاضاً لتطويق الحراك المسيء لشخص الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته(عليهم السلام)، وتقديم برنامج لتصدير صورته الحقيقية إلى العالم، وتوفير السبل المادية والمعرفية والمعنوية الكفيلة بتحقيق الموسوعية والعلمية</span>.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"> </p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"><span style="font-size:11pt"><span style="font-family:Calibri,"sans-serif""><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">رابعاً: انسجاماً مع السعي لإعادة صياغة العقلية البحثية بما يتوافق مع الحقائق الراسخة عبر إعادة تنسيق الثقافة بما يضمن بيئة مجتمعية (آمنة) قادرة على العيش والتعايش والتفاعل مع (الآخر) بروح إنسانية واعية تربوياً ومعرفياً وسلوكياً، نقترح عنواناً لدورة مؤتمرنا القادم هو: (الأمن الثقافي: مفاهيم وتطبيقات) آملين من الأقلام المتخصّصة في العلوم الإنسانية كلّها الإسهام في تفعيله بالكتابة والمشاركة في الحضور</span>.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-left:0in; margin-right:0in; text-align:justify"> </p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA" style="font-size:11.0pt"><span style="font-family:"Arial","sans-serif"">جاء بعد ذلك توزيع عددٍ من الشهادات التقديرية على المشاركين في هذا المؤتمر من الباحثين والإعلاميّين</span></span><span style="font-size:11.0pt"><span style="font-family:"Calibri","sans-serif"">.</span></span></p>